أخبار محلية

وسم #أطلقوا_سجناء_البحرين يتصدر وسوم البحرين ومطالبات بإنهاء ملف المعتقلين السياسيين بالكامل

تصدر وسم #أطلقوا_سجناء_البحرين الوسوم الأكثر انتشاراً في البحرين على منصة إكس تزامنًا مع الحملة التي أطلقتها جمعية الوفاق الوطني الإسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين.

وشارك مواطنون ونخب سياسية وناشطون ومنظمات حقوقية آلاف المنشورات مساء الجمعة 26 أبريل 2024 طالبوا خلالها بضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين والبدء في خطوات فورية وجادة لمعالجة كافة الأزمات القائمة.

وقالت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية إن انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين مستمرة في ظلّ تواصل احتجاز 556 معتقلاً لأسباب سياسية، والعدد الحالي يعبّر عن بقاء الأزمة الحقوقية بشكل متلازم.

وتأتي الحملة تزامنًا مع مرور شهر على اعتصام المعتقلين السياسيين في سجن جو المركزي تحت شعار (الحقّ يؤخذ) تأكيداً على حقّهم في انتزاع الحرية دون قيد أو شرط.

وطالبت مسؤولة قسم الرصد والتوثيق في مركز البحرين لحقوق الإنسان إيناس عون بإنهاء ملف المعتقلين بالكامل وتبييض السجون وبداية مرحلة جديدة تتميز بالإصلاح السياسي والحقوقي والإنساني وأن يكون الملف الحقوقي والإنساني هو بداية التغيير والإصلاح.

وقال النائب السابق عن كتلة الوفاق محمد جميل الجمري إنه رغم البهجة التي دخلت قلوب المئات من عوائل السجناء المفرج عنهم إلا أن ذلك امتزج بحسرة وألم لعدم اكتمال الخطوة بإطلاق سراح باقي السجناء السياسيين المقدر عددهم بـ 556 سجينا.

ولفت إلى أن البحرين⁩ ستكون في حال أفضل لو تجاوزت آثار ما مر بالوطن من محن منذ فبراير 2011. ⁧

من جهته كتب الباحث والمنشد الإسلامي الشيخ حسين الأكرف أن الوطن من حقه أن يعيش سعادته ويستعيد عافيته بحل سياسي يضمن أن تنغلق الأبواب في وجه كافة الأزمات فالبحرين تستحق فرحة شاملة كاملة.

ورأى المستشار القانوني إبراهيم سرحان أن سجن معتقلي الرأي انتقام من نضالهم الثابت على الحق من أجل الوطن وإصلاحه والتغيير إلى الأفضل، وأن بقاءهم ولو لساعة أو دقيقة هو تعطيل وتغييب لحل الأزمات في البحرين.

وأكد عضو جمعية الوفاق سيد هاشم الموسوي أن سجناء الرأي في البحرين كانوا يمارسون حقهم في حرية الرأي والتعبير والمطالبة بالعيش الكريم، فيجب اطلاق سراحهم تمهيدا لحلحلة الملفات العالقة.

وقال الشيخ عزيز الخضران إن إطالة حكومة ⁧البحرين⁩ لأزمة السجناء السياسيين ليس في صالحها ولا صالح أحد، الملف إنساني وحقوقي واضح، وجعله ورقة ضغط خطأ كبير ينبغي للعقلاء تداركه سريعا.

وفي سياق متصل خرجت عدة مسيرات شعبية تضامنية مع المعتقلين السياسيين في مناطق باربار، الديه والسنابس، كما اعتصم أهالي المعتقلين السياسيين أمام مركز شرطة مركز المعارض للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق