أخبار محلية

منظمة العفو الدولية: انتخابات البحرين تنعقد في بيئة يسودها القمع السياسي

قالت منظمة العفو الدولية الخميس 10 نوفمبر 2022 إن الانتخابات النيابية في البحرين، المقرر انعقادها في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، ستنعقد في بيئة يسودها القمع السياسي، وذلك  “بعد مرور عقد ارتكبت السلطات خلاله انتهاكات لحقوق الإنسان، وفرضت القيود على المجتمع المدني، وحظرت أحزاب المُعارَضة السياسية، وأغلقت الإعلام المستقل”.

وأشارت المنظمة في بيان لها إلى أنه منذ عام 2016 فصاعدًا، كثَّفَت السلطات البحرينية حملتها لإقصاء المُعارَضة السياسية، وحظر الأحزاب السياسية المُعارِضة التي كانت قائمة بصفة قانونية، قبل اندلاع انتفاضة 2011؛ “إذ حظرت الحكومة أحزاب المعارضة البارزة والإعلام المستقل، وسجنت قيادات معارضة بارزة”.. وأشارت المنظمة إلى أنه “لا وجود اليوم لأي قيادات سياسية مُعارِضة خارج السجون أو أي إعلام مستقل في البحرين على استعداد لتوجيه أي انتقادات شديدة علنًا إلى الحكومة”.

وقالت آمنة القلالي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية: “على مدى الأعوام الأحد عشر الماضية، سحقت السلطات البحرينية جميع صور المُعارَضة وضيّقت الخناق على الحقوق في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات أو الانضمام إليها”.

وأضافت القلالي: “لا وجود اليوم لمُعارَضة سياسية حقيقية وإعلام مستقل في البحرين، بينما لا يمكن لمنظمات حقوق الإنسان التي تنتقد الأوضاع القائمة أن تعمل بحرية داخل البلاد. وبالتالي، فإن عقد الانتخابات العامة لن يعالج مناخ القمع، وحرمان الأفراد من حقوقهم الإنسانية، الذي خَيَّم على البحرين لأعوام”.

وبحسب العفو الدولية فإن هذه هي “المرة الثانية التي تُعقَد فيها الانتخابات في البحرين، منذ أن منعت السلطات أحزاب المُعارَضة السياسية من لعب دورها، ومنعت أعضاءها من الترشُّح” مشيرة إلى أنه في يوليو/تموز 2016 “حظرت حكومة البحرين جمعية الوفاق، التي تُعتبَر حزبًا سياسيًا بقيادة شيعية، وحققت أكبر نجاحًا انتخابيًا من أي حزب آخر، في ظل الدستور البحريني الحالي”.

ومن المقرر انعقاد الانتخابات النيابية والبلدية، في البحرين، في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2022 وسط مقاطعة من جمعيات المعارضة الوطنية كافة.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق