ملف البعثات .. فظائع وزارة التربية والتعليم تضع مستقبل التعليم في البحرين في نفقٍ مظلم

خاص اللؤلؤة – مع نهاية العام الدراسي في البحرين تعود الهواجس من جديد من سياسية التمييز التي تمارسها بشكل مفضوح وزارة التربية والتعليم في توزيع البعثات والرغبات الدراسية على خلفيات سياسية ومذهبية.
ففي الثلاث سنوات الماضية كُشف النقاب عن فظائع التمييز والحرمان الموجه ضد مئات الطلبة المتفوقين الحاصلين على معدلات تراكمية عالية في سياسة تمييز إنتقامية تضع مستقبل التعليم في البحرين في نفقٍ مظلم.
الإحصائية التي حصلت عليها قناة اللؤلؤة في نهاية العام الدراسي الماضي حول توزيع البعثات على المتفوقين بنسبة تفوق الـ 95% كشفت عن حصول 19% فقط من المتفوقين المستهدفين على رغبتهم الأولى بينما 65.4% حصلوا على رغبات ما دون الخامسة في سلم ترتيب رغباتهم الدراسية.
ومن بين هؤلاء مثالٍ لمتفوقة بنسبة 98.1 كانت رغبتها الأولى دراسة الطب البشري وبعد إعلان نتائج توزيع البعثات حددت وزارة التربية لها الرغبة الخامسة وهي دراسة الطب البيطري.
وقد فضحت نتائج توزيع البعثات العام الماضي إصرار الوزارة على التعامل مع توزيع البعثات الدراسية بطرق تنافي تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص بين الطلبة.
وفي السياق أكد مسؤول فريق التعليم بالوفاق سالم سلمان كشف أنه منذ ثلاث سنوات، وبالتحديد من العام 2011، بدأت وزارة التربية والتعليم بتطبيق سياسة 60 – 40 في المئة في توزيع البعثات والرغبات الدراسية، وجعلت الـ (40 %)، هذه المساحة الواسعة، لتتمكن من خلالها من تحريك الرغبات الدراسية كيفما تشاء، لحرمان مئات المتفوقين والمتفوقات من استحقاقاتهم الدراسية والمالية.
فيما يصف نشطاء ملف البعثات الدراسية بالمُسيّس والذي تتحكم فيه وزارة التربية والتعليم وفقاً لاعتبارات طائفية وسياسية من خلال تفرض الوزارة الحصول على موافقتها على دراسة أي طالب في جامعات خارج البحرين، فضلاً عن وجود قائمتين للبعثات الأولى معلنة والثانية سرية، توزع دون معايير واضحة، إلى جانب تطبيقها آلية مقابلات البعثات.
هذا وتتواصل مطالبات التربويين والمختصين بإطلاق خطة وطنية تراعي احتياجات التنمية من بينها ملف البعثات إضافة إلى تدشين جهاز لمراقبة توزيع البعثات والمحاسبة إلى جانب الإعلان عن أسماء المتفوقين ومعدلاتهم والمستحقين للبعثات ووقف التمييز.



