أخبار محليةتقارير

ماذا جرى في أول زيارة رسمية للبرلمان الأوروبي إلى البحرين منذ عام 2013؟

أجرى وفد من البرلمان الأوروبي زيارة رسمية هي الأولى من نوعها إلى البحرين منذ العام 2013، حيث وضعت السلطات البحرينية منعًا على المشرعين الأوروبيين بسبب مواقفهم وقراراتهم المساندة للتحول الديمقراطية في البحرين والرامية إلى وضع قيود عليها بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

وعلى الرغم من تنظيم النظام البحريني عدة زيارات لمشرعين أوروبيين داعمين لسياساته وتسويقه لها على أنها زيارات رسمية للبرلمان الأوروبي، إلا أن بعثة البرلمان الأوروبي للعلاقات مع شبه الجزيرة العربية أكدت بأنها أجرت الزيارة الرسمية الأولى للبرلمان الأوروبي منذ العام 2013 استغرقت يومين في الفترة من 1 إلى 2 نوفمبر 2021.

وحاول البرلمان الأوروبي القيام بعدة زيارات سابقة إلا أن النظام منع وفوده من دخول البلاد على غرار المنع القائم على مقرري الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية مثل هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية “أمنستي”.

وتألف الوفد الأوروبي من 5 أعضاء ، بقيادة سفين سيمون (حزب الشعب الأوروبي، ألمانيا)، إسماعيل إرتوغ (التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين، ألمانيا) ؛ خوسيه دياز (رينيو، إسبانيا) ؛ ديانا غينر (الخضر ، إسبانيا) وريزارد كزارنكي (المحافظون الأوروبيون والإصلاحيون ، بولندا).

وقالت البعثة الأوروبية إنها ناقشت مع المسؤولين البحرينيين التحديات السياسية والأمنية في الخليج، بما في ذلك العلاقات مع الجهات الإقليمية الرئيسية، بالإضافة إلى السيناريو الجيوسياسي الحالي بعد تطبيع العلاقات مع الكيان.

كذلك أجرى الوفد تبادلا مثمرا للآراء مع وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية الشيخ عبدالله بن أحمد بن عبدالله آل خليفة عن الانتخابات الأخيرة في العراق والوضع في إيران. وشارك الأعضاء الأوروبيين مخاوف البحرين بشأن الاستقرار في المنطقة ولكنهم أكدوا أيضًا على الحاجة إلى حلول سياسية تفاوضية للنزاعات الإقليمية مع الاحترام الكامل للقانون الدولي.

وجدد الوفد الأوروبي الدعم لعملية التكامل الإقليمي في منطقة الخليج برعاية مجلس التعاون الخليجي. الإعراب عن الأمل في أن يؤدي التقارب الأخير في العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي إلى إعادة الحوار على المستوى الإقليمي، وضمان الاستجابة المشتركة للتحديات التي تواجه منطقة الخليج والشرق الأوسط حاليًا.

كما تم خلال الاجتماعات التي عقدت في المنامة طرح مسألة الإعفاء من تأشيرة “شنغن” للمواطنين البحرينيين. وطلب ممثلو البحرين من البرلمان الأوروبي التدخل من أجل إنهاء ناجح لهذه القضية التي طال أمدها.

وتمكن أعضاء الوفد في عدة اجتماعات أخرى من تبادل الآراء حول عملية التحول الاجتماعي والاقتصادي في البحرين ، مع التركيز بشكل خاص على القضايا البيئية، وتمكين المرأة، والإصلاحات الاقتصادية في المملكة.

كما ناقش الأعضاء حالة حقوق الإنسان، معربين عن قلق البرلمان الأوروبي بشأن إنهاء الوقف الاختياري لعقوبة الإعدام. كما ناقشوا تأثير جائحة كورونا على الأوضاع في السجون في البحرين.

وأشاد الأعضاء بالحوار السنوي حول حقوق الإنسان بين الاتحاد الأوروبي والبحرين ، والذي استمر خلال أزمة فيروس كورونا، واقترحوا تعزيز الحوار بين الاتحاد الأوروبي والبحرين حول حقوق الإنسان على المستوى البرلماني الدولي. واتفقا على مواصلة التعاون العام المقبل من خلال اجتماع برلماني آخر ينظم في بروكسل.

وأكد الوفد الأوروبي على أهمية تعزيز التعاون بين البحرين والاتحاد الأوروبي في مجال تعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق