غير مصنف

كيف اغتالت السعودية الرئيس اليمني إبراهيم الحمدي ومن أطلق الرصاص ؟!

اللؤلؤة – كشفت دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة اليمنية، اليوم الثلاثاء، تورط السعودية وقيادات عسكرية يمنية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي قبل 42 عاما.

وفي مؤتمر صحفي عقده العميد عبدالله بن عامر نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي لشؤون الإعلام، تم التأكيد على أن الأوامر كانت سعودية وأن من تولى تنفيذ الإنقلاب الدموي وإغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي وشقيقه وقادة عسكريين آخرين، قيادات عسكرية يمنية وأبرزهم نائب القائد العام ورئيس هيئة الأركان وقتها المقدم أحمد الغشمي وكذلك قائد لواء تعز آنذاك الرائد علي عبدالله صالح، (الرئيس السابق) الذي اطلق الرصاص بنفسه تجاه الحمدي.

وأكدت دائرة التوجيه المعنوي أن هذا التقرير هو الأول الذي يصدر عن الجريمة منذ إرتكابها لأن الضالعين الرئيسيين في إرتكاب الجريمة هم من تولوا السلطة طوال العقود الماضية.. مشيرة إلى أن تغييب التحقيق عن جريمة اغتيال الرئيس الحمدي سابقًا حصل بسبب إجراءات القتلة وممارساتهم ومن خلفهم السعودية ضد كل من يحاول الإقتراب من هذه القضية.

وحول الخطة قالت دائرة التوجيه المعنوي إنها حصلت على معلومات تتعلق بخطة الحمدي وسالمين للوحدة ودمج القوات المسلحة وباب المندب والتعرف على المزيد من تفاصيل الصراع مع العدو الإسرائيلي في تلك الفترة ومن ضمن ما تم التوصل إليه ومن عدة مصادر موثوقة أن عملية الإغتيال وثقت بالصور.

وأوضحت دائرة التوجيه المعنوي أنها حصلت على وثائق تؤكد ضلوع النظام السعودي في الجريمة من التخطيط الى الإشراف على التنفيذ وحتى التغطية على الجريمة، وأوردت الاسماء التالية كمتورطين الأمير سلطان بن عبدالعزيز مسؤول الملف اليمني بشكل كامل، وولي العهد فهد بن عبدالعزيز الذي كان يدير الكثير من الملفات في المملكة أثناء فترة ولايته للعهد، والملك خالد بن عبدالعزيز باعتباره المسؤول الأول، مشيرة إلى أن ما حدث في صنعاء بعد ظهر الثلاثاء الموافق 11 أكتوبر 1977م ليس مجرد عملية إغتيال لرئيس الدولة بل إنقلاب دموي مكتمل الأركان، واتهمت النظام السعودي باستقطاب قيادات عسكرية وأمنية ومدنية يمنية من خلال الأموال والإمتيازات الأخرى.

دائرة التوجيه المعنوي كشفت عن أن السعودية استخدمت الأدوات العميلة تحت إشراف مباشر من الملحق العسكري السعودي بصنعاء وقامت بشراء صمت القيادات العسكرية والأمنية غير المشاركة بشكل مباشر في الإنقلاب الدموي لضمان عدم إفشال الخطة. مشددة على أن للسعودية كانت تدير ما يشبه غرفة عمليات قبل وأثناء وبعد جريمة اغتيال الحمدي وشقيقه قائد قوات العمالقة المقدم عبدالله الحمدي.

وتم الكشف عن ورود ثلاثة أسماء في واحدة من أهم الوثائق وهم الملحق العسكري السعودي صالح الهديان والمقدم أحمد الغشمي والرائد علي عبدالله صالح وعلي بن مسلم مسؤول الملف اليمني في الديوان الملكي بدرجة مستشار، وقالت إن واحدة من الوثائق تشير إلى الأسماء المذكورة وتضيف بعدها مباشرة (وآخرين) بما يؤكد أن هناك أسماء أخرى كان لها دور في الإنقلاب الدموي، مؤكدة أن السعودية حاولت وكذلك علي عبدالله صالح إلصاق الجريمة بطرف واحد وهو الرئيس أحمد حسين الغشمي وذلك لصرف الأنظار عن بقية الأطراف.

وأوضحت أن عدد الذين حضروا لحظة تصفية الرئيس الحمدي من السعوديين أربعة، وهم الملحق العسكري صالح الهديان وثلاثة من عناصر الإستخبارات السعودية.. مؤكدة أن عناصر الاستخبارات السعودية كانوا قد وصلوا إلى مطار صنعاء ليلة ارتكاب الجريمة وغادروا صنعاء بعد التنفيذ فوراً، مضيفة أن صالح الهديان أشرف بنفسه على العملية من خلال الحضور الفعلي في مسرح الجريمة حوالي الساعة الثانية عشر ظهراً وأعطى الإشارة لعلي عبدالله صالح ليطلق عدة رصاصات من مسدسه على الرئيس الحمدي ويخرج فيما بعد متنكراً بعد التأكد من الاستشهاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق