تقارير خبرية

قوات النظام تعاود استخدام القبضة الامنية وتمنع خروج المسيرات المطالبة بالإفراج عن السجناء

تقرير – فدى عساف

قوات أمنية مدججة، وانتشار أمنيّ، واستنفار للمركبات والآليات. هذا ما شهدته مؤخراً منطقة أبوصيبع في البحرين.

تحشيد حوّل المنطقة، إلى أشبه بثكنة عسكريّة، منعاً لخروج مسيرة شعبية سلميّة، تطالب بالإفراج عن كافّة السجناء السياسيين، وإنقاذهم من براثن الموت داخل سجن جو المركزيّ، سيىء الصيت.

مشهد يلخّص عقلية النظام الأمنيّة، ويؤكد خياره في قمع أيّ صوت يعارض سياستها، أو يصرخ ضدّ الانتهاكات التي يقاسيها أبناء الوطن في سجونه.

تبوء محاولات السلطة بالفشل، وتخفق في ترهيب البحرينيين وثنيهم عن مواصلة حراكهم السلميّ، المتضامن مع المعتقلين السياسيين.

ففي منطقة المعامير، غربيّ العاصمة المنامة، آثرت الأمهات والآباء والأبناء، المشاركة في تظاهرة تطالب بتبييض السّجون، وتحقيق آمال عوائل المعتقلين بعودة أبنائهم إلى أحضانهم.

مشهد انسحب إلى منطقة كرانة، حيث هتف البحرينيون نصرة للسجناء، منادين بإطلاق سراحهم بلا قيد أو شرط.

وفي سياق منفصل، نظمت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع اعتصاما جماهيريا بالقرب من مقر الجمعية في العدلية جنوب المنامة نصرة لغزة تحت عنوان “عروبتنا المقاومة”.

اعتصام رفع خلاله المشاركون هتافات تؤكد وقوف الشعب البحرينيّ خندق واحد مع المقاومة، وتندّد بالمجازر الإسرائيليّة المتواصلة في قطاع غزة.

وفي كلمة لها خلال الاعتصام، دعت المبادرة الوطنيّة لمناهضة التّطبيع إلى إلغاء اتفاقيّة التطبيع بين النظام والكيان، مطالبة بوقف المجازر في غزة، وإدخال المساعدات للقطاع المحاصر.

وأكدت المبادرة وقوفها إلى جانب حقوق الشعب الفلسطينيّ، مشيرة إلى أنّ مقاومة الكيان حق مشروع في كافة الأراضي الفلسطينيّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق