غير مصنف

قناة اللؤلؤة تفتح ملف العدالة الاجتماعية: أين وصلت البحرين في ملف الإسكان؟

خاص اللؤلؤة – العدالة الاجتماعية الحجر الأساس في مبدأ التعايش السلمي وتعزيز حقوق الشعوب الذي يتحقق في ظله الازدهار بتحقيق التنمية وصون كرامة الإنسان.

وعندما تُزال الحواجز التي تواجهها الشعوب تكون المجتمعات قد قطعت أشواطاً في النهوض بالعدالة الاجتماعية مما يتأتى بتوفير فرص العمل والحماية الاجتماعية من خلال الحوار وإعمال المبادئ والحقوق الأساسية.

إعلان 20 فبراير يوماً عالمياً للعدالة الاجتماعية جاء لتقوم الدول بتكريسه لتعزيز أنشطة ملموسة على الصعيد الوطني وفقا لأهداف وغايات التنمية الاجتماعية التي تهدف لتدعيم الجهود في مجال القضاء على الفقر وتعزيز العمالة الكاملة والعمل اللائق والمساواة بين الجنسين وتحقيق الرفاه الاجتماعي والعدالة الاجتماعية للجميع.

وعلى ذلك رسمت الأمم المتحدة أهداف التنمية المستدامة الـ17 لخطة التنمية المستدامة لعام 2030 في مساع لحشد الجهود للقضاء على الفقر بجميع أشكاله ومكافحة عدم المساواة.

ويتناول أحد هذه الأهداف الجانب الإسكاني وما يمثله من مركز للأفكار والثقافة والعلم والإنتاجية والتنمية الاجتماعية وما هو أكثر في تقدم الإنسان اجتماعياً واقتصادياً، بيد أن ثمة تحديات ‏كثيرة تقف في الطريق سواء في عدم تقديم الخدمات الأساسية، أو نقص الإسكان اللائق، وتدهور البنية التحتية.

وينطوي المستقبل الذي تبتغيه التنمية المستدامة على مدن تتوافر فيها ‏الفرص، ويتاح فيها للجميع الحصول على الخدمات الأساسية والإسكان وغيرها.

أهداف بعيدة كل البعد عن بلادنا لذا ووسط ركام هموم العدالة الاجتماعية المقيمة والمستديمة والمقيتة في البحرين نفتح في قناة اللؤلؤة هذا الملف على مصراعيه، وحين نفتح هذا الملف نرى بوضوح أزمة الإسكان تلتف حول رقبة المواطن بل رقاب عشرات الآلاف من الأسر المتكدسة بغالبيتها في منازل آيلة للسقوط ثمة نغمة كئيبة تسكنها.

عن العدالة الاجتماعية وعن مفاعيلها على الأرض سنتفاعل، وعن حشد جهود الدول للارتقاء بالتنمية المستدامة سنتسائل، أين وصلت البحرين في تحقيق الأهداف الإنمائية؟

وعندما تقف أمام مركز المراجعين في وزارة الإسكان بالمنطقة الدبلوماسية في العاصمة المنامة فمن الطبيعي أن تتفرع آلالاف من الأسئلة المضنية وسط مشهد الأزمة التي باتت تنخر في أعمار المواطنين بمدد انتظار قياسية على المستوى العالمي.

أزمة الاسكان تفتح من اليوم وعلى مصراعيها والمواطن الذي شاب بانتظار حلها سيكون ضيفنا واختصاصيو الملف سيبقون ضيوفاً دائمين لإحاطة الملف بكل تفاصيله وللمشاركة أيضاً في صياغة وطرح الحلول، أما عن الوزارات والمؤسسات الرسمية فستكون أيضاً في دائرة التساؤل والتواصل بانتظار توضيحاتها.

أرقام وحقائق غارقة بحاجة لتحقيقات ستطفو على سطح الحقيقة وستعلو الأصوات التي آن الوقت لكي تجد الآذان الصاغية والحلول العملية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى