فرنسا تعتزم احتضان ملك البحرين في سبتمبر المقبل

تقرير – فدى عساف
حراك رسميّ بحرينيّ تشهده مؤخراً أجواء القارّة العجوز.
فبعد استقبال لندن، عاصمة المملكة المتحدة وحليفة النظام التقليدية، رئيس وزراء البحرين وولي العهد سلمان بن حمد، تعتزم العاصمة الفرنسيّة باريس لاحتضان ملك البحرين حمد بن عيسى ، في شهر سبتمبر القادم.
ومع الإعلان عن الزّيارة المرتقبة بعد نحو شهرين، يسأل مراقبون عن مآرب النظام في التودد إلى السّلطات الفرنسيّة، رغم قلّة الصّلات بين البلدين، مشيرين إلى أنّ ملك البحرين يعدّ رهان فرنسا لاقتناص مساحة بالسّوق البحرينية، رغم ميول المنامة باتجاه الشراكة مع بريطانيا.
علاقات خدماتيّة متبادلة تأملها بدروها السلطات الفرنسيّة، فمصادر مطلعة تؤكّد مطامع الشركات الفرنسيّة للاستفادة الكاملة من العلاقات التي تربط رأس الحكم في البحرين بباريس.
وتقول المصادر أنّ رحلة ولي العهد إلى المملكة المتحدة عزّزت ارتباط المنامة بلندن كحليف رئيسي، لكن يمكن لباريس الاعتماد على الملك لإفساح بعض المساحة في السوق البحرينية للمصالح الفرنسية.
يأتي ذلك في وقت يضع ولي العهد سلمان بن حمد علاقة بلاده مع المملكة المتحدة في المقام الأول، وفق تقرير نشره موقع “إنتليجنس أونلاين”، وهو الذي وسّع بيكار علاقاته البريطانيّة، مع كبار أعضاء حزب المحافظين، الذين دعاهم شخصيًا إلى سباق الفورمولا 1 الكبرى في البحرين، على عكس قلّة علاقاته بالدوائر الفرنسية، واعتماده كرئيس لمجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، المكلف بجذب الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة، وله مكتب في باريس، على جان كريستوف دوراند، مدير غرفة التجارة الفرنسية في البحرين منذ عام 2015.



