عن عملية «مجدو» … تابع


صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أعلنت أنّ “منفذ عملية مجدو عبر الحدود مستخدماً سُلّمًا، وتمكن بذلك من عبور السياج الفاصل عند الحدود اللبنانية“. وأضافت، “في المؤسسة الأمنية، يتزايد التقدير بأنه أرسل من قبل حزب الله”، على حد قولها.
وكانت أجهزة الأمن الإسرائيلية، ذكرت قبل أسبوع، أنها “قتلت شخصا تسلل “على ما يبدو” من لبنان، بعد تفجيره عبوة ناسفة بالقرب من مفترق مجيدو قرب مدينة حيفا“.
وجاء ذلك في بيان مشترك للجيش وجهاز الأمن العام (شاباك) والشرطة الإسرائيلية، بعد “تعتيم” كبير على القضية.
وقال البيان: “مع بداية الأسبوع انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من مفترق مجيدو وأسفرت عن إصابة مواطن إسرائيلي بجروح خطيرة حيث قامت قوات الأمن على إثر ذلك بالعمل على تحديد مكان المشتبه“.
تناقض في الروايات الإسرائيلية
وفي تفاصيل مناقضة لما أعلنته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية حول هذه الحادثة، أعلن الجيش الإسرائيلي مؤخراً أنَّ “منفذ عملية مجدو جنوب حيفا لم يتسلل من لبنان عبر نفق“.
فيما رد الناطق الرسمي باسم “اليونيفيل” جنوبي لبنان اندريا تيننتي، بأنَّ “اليونيفيل اطلعت على التقارير الإعلامية التي تفيد بأن شخصا تسلل إلى “إسرائيل” من لبنان”، ولفت إلى أنَّ “اليونيفيل لم تلاحظ أي عبور للخط الأزرق في الأيام الأخيرة”.
“المقاومة على جهوزيتها وستقوم بواجبها”
حزب الله في لبنان على عادته في الصمت الإيجابي أما المقاومة في فلسطين فهي تؤكد جهاراً نهاراً على جهوزيتها وأن لها الحق في استخدام كافة الوسائل لإيلام العدو والرد على اعتداءاته وتدنيسه المقدسات وعلى رأسها الأسرى كما جاء على لسان المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين طارق السلمي لـ”اللؤلؤة” وأن المقاومة بكافة فصائلها لن تألو جهداً في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
ولم يفصح السلمي عن فحوى اللقاء الذي جمع مؤخراً أمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة بأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، إلا أنه يأتي ضمن سياق طبيعي للتنسيق بين أطراف المقاومة في المنطقة.


