تقارير خبرية

عدوى التطبيع تتنقل بين العائلة الحاكمة.. قرينة الملك تستضيف زوجة رئيس كيان الاحتلال

يبدو أن التطبيع لم يعد عارا يدين فردا واحدا فقط من أفراد العائلة الحاكمة في البحرين، فوباء خيانة فلسطين معد وسرعان ما ينتقل بين القابعين في القصر، ليصيب هذه المرة قرينة الملك سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة.

في أجواء الزيارة المرفوضة شعبيا لرئيس الكيان للمنامة، استقبلت سبيكة زوجته ميشال هرتسوغ لتتبادلا الثناء والمديح الفارغين واللذين لا يمتان إلى الواقع بصلة، ففي لقاء جمعهما في مقر المجلس الأعلى للمرأة، ثمنت هرتسوغ دور السلطات في المحافظة على الأمن والسلام في المنطقة، ومنحت شهادة لقرينة الملك، عبر إشادتها بتجربة البحرين في مجال تقدم المرأة، وبما سمته حرص المجلس الأعلى للمرأة على أن تؤدي النساء دورا أكبر في التوجهات العالمية ذات الصلة بالسلام والتنمية المستدامين.

دخول قرينة الملك اليوم على خط خيانة فلسطين، يكشف سياسة الملك القائمة على تعميم ثقافة التطبيع في العائلة من دون أي استثناء، فواضح أنه يسعى لتوطيد العلاقات التطبيعية على الصعيد الشخصي بين عائلته والمسؤولين الرفيعي المستوى في الكيان.

يظن الملك أن لتلك السياسة مكاسب تجعله محظيا لدى حليفه الجديد، لكنه يغفل عن حقيقة هذا الكيان الذي لا يأمن له جانب، ولا يمكن الوثوق به وتشريع البلاد أمامه، متجاهلا خطر التعاون مع كيان لا يعمل إلا لإتمام مصالحه في المنطقة.

ثم إن هرتسوغ التي أشادت بجهود المجلس الأعلى للمرأة، ليست غريبة عليها مشاهد الانتهاكات المستمرة والتي تطال النساء في البحرين، حيث يتعرضن للاعتقال والتعذيب والاعتداء والقتل، في وقت تعد تلك الإشادات الآتية من الصهاينة باطلة، لأنها صادرة عن مستوطنة في كيان يقتل الفلسطينيات ويعتدي عليهن ويزج بهن في المعتقلات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق