أخبار محلية

جمعية البحرين لمقاومة التطبيع تستنكر تعاقد الاتحاد البحريني لكرة القدم مع شركة أديداس

استنكرت جمعية البحرين لمقاومة التطبيع مع الكيان تعاقد الاتحاد البحريني لكرة القدم مع شركة أديداس، في ظل ما ارتبط باسم الشركة من مواقف وحملات ترويجية أثارت استياءً واسعاً، وفي مقدمتها استعانتها بالجندي الاسرائيلي السابق شاليف بيتون – الذي فقد ساقه خلال عدوان على غزة عام 2021 – لتكون وجه حملتها الترويجية لخدمة “الحذاء الفرد” الخاصة بمبتوري الأطراف، في وقت يواصل فيه الاحتلال عدوانه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني.

واعتبرت الجمعية في بيان لها اليوم الاربعاء 16 سبتمبر 2026 أن المؤسسات الرياضية الوطنية، وفي مقدمتها الاتحاد البحريني لكرة القدم والمنتخب الوطني، تتحمّل مسؤولية وطنية وأخلاقية في اختيار الشركات والعلامات التجارية التي تتعاون معها، بما ينسجم مع الموقف الثابت لشعب البحرين الرافض للتطبيع والداعم للقضية الفلسطينية.

وطالبت جمعية البحرين لمقاومة التطبيع مع العدو الاتحاد البحريني لكرة القدم بإلغاء التعاقد مع شركة أديداس والتراجع عن هذه الخطوة، واختيار بدائل لا ترتبط بمواقف أو ممارسات تتعارض مع قيم شعبنا ومبادئه.

ودعت الجمعية لمقاطعة كل الكيانات التى تساهم وتدعم الكيان فيما يقوم به من جرائم إبادة وهذا هو ادنى موقف اخلاقي وانساني تجاه أي تعاون من شأنه الإساءة إلى ثوابتنا الوطنية والإنسانية، أو المساهمة في تلميع صورة الاحتلال ورموزه.

وقالت “إن تقديرات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن ما يقارب 42 ألف شخص في قطاع غزة أصيبوا بإصابات مغيّرة لحياتهم جراء العدوان، وأن واحداً من كل أربعة مصابين هو طفل، ما جعل القطاع يضم أكبر تجمّع لمبتوري الأطراف من الأطفال في التاريخ الحديث بحسب الأمم المتحدة. وبينما تتفاوت التقديرات الدقيقة لعدد عمليات البتر ذاتها بين نحو 5 إلى 6 آلاف حالة وفق تقديرات أواخر 2025، فإن كل هذه الأرقام تؤكد حجم كارثة إنسانية لم يشهد العالم مثلها منذ عقود. وهو ما دفع حركة المقاطعة (BDS) إلى وصف اختيار أديداس لجندي صهيوني سابق وجهاً لحملتها بأنه استفزاز صريح، كون فلسطين تضم أعلى نسبة مبتوري أطراف بين الأطفال في العالم، معتبرةً اعتذار الشركة اللاحق عن الحملة مجرد كلام فارغ لا يُغيّر من واقع الأمر شيئا”ً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى