تقارير خبرية

ثلاث سنوات على إضراب السنكيس والسلطات لا تزال تتجاهل قضيته

تقرير – حوراء فلا

يُتم الرمز المعتقل الدكتور عبد الجليل السنكيس اليوم العام الثالث من الإضراب عن الطعام الصلب احتجاجاً على سوء معاملته في السجن ومصادرة أبحاثه الأكاديمية التي عمل عليها أربعة اعوام.

بدأ السنكيس إضرابه في الثامن من يوليو عام ألفين وواحد وعشرين 2021، رداً على مصادرة سلطات السجن لابحاثه التي وثقت اللهجات البحرينية، وقضى في اعداد وكتابه أربع سنوات.

خلال إضرابه عن الطعام، اعتمد السنكيس فقط على مكمل سائل متعدد الفيتامينات، والشاي بالحليب والسكر، والماء والأملاح.

السنكيس، وهو من ذوي الإعاقة محتجز ظلماً منذ اعتقاله عام الفين واحد عشر 2011 ومحكوم عليه بالسجن المؤبد لمجرد ممارسته حقه في التعبير والتجمع السلمي. وبحسب توثيق المنظمات الحقوقية فقد تعرض أثناء فترة احتجازه للتعذيب، ووفقاً لخبراء الامم المتحدة فإن احتجاز السنكيس منذ يوليو الفين وواحد وعشرين 2021 ووضعه في عزلة تامة من المحتمل أن يرقى إلى اعتباره حبساً انفرادياً داخل غرفته في مركز كانو الطبي، ولا سيما في ظل معلومات تفيد بحرمانه من العلاج، اذا تؤكد عائلته أنه حرم من تلقي العلاج الفيزيائي الذي يحتاجه بسبب إعاقته ومن الفحوصات والمعلومات الطبية اللازمة لحالته، بما في ذلك نتائج فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي لكتفه ورأسه منذ أكتوبر الفين وواحد وعشرين 2021.

يمنع السنكيس أيضاً من الزيارات وادخال الأغراض الشخصية كما سائر السجناء، كذلك تمنع ادارة السجون السنكيس من التشمس والتعرض للهواء الطلق وهو لا يزال حبيس الغرفة في مركز كانو منذ تدهور وضعه الصحي بعد عشرة ايام من دخوله في الاضراب عن الطعام.

كل ذلك ولا تزال السلطات تتجاهل حالته وكبر سنه وتصر على معاقبته لمشاركته في حراك سلمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق