تقارير خبرية

توثيق المنظمات الحقوقية للانتهاكات يدحض مزاعم وزير الداخلية بالحرص على موسم عاشوراء

تقرير – فاطمة قاسم

كما كل مواسم عاشوراء، تبجح وزير الداخلية راشد ال خليفة بكذبة التسامح الديني وما سماه استراتيجية الشراكة المجتمعية.

وخلال لقائه السنوي أعضاء هيئة المواكب الحسينية ورؤساء المآتم ومسؤوليها في المحافظات أشاد وزير الداخلية بمحافظة ادارة الاوقاف الجعفرية ورؤساء المآتم على مبادئ الالتزام والتعاون بشأن شعائر عاشوراء، كمناسبة روحانية تجمع وتعزز التقارب والتسامح الاجتماعيين على حد قوله.

وكالعادة استغل راشد اللقاء من أجل احتكار الخطاب إعلاميا وترويج السلطة على أنها الراعية لاحتضان مختلف الأديان والمذاهب واحترام العادات والتقاليد لتعيش في تآخ ووئام .وهو ما انعكس على تعزييز روح التعاون والتواصل المجتمعيين بين الجميع.

لكن خطاب الوزير المجمل لصورة التسامح والتعايش منفصل عن الواقع ومغاير لما وثقته تقارير حقوقية خلال الاعوام المنصرمة بشأن اتباع السلطة الامنية بضوء اخضر حكومي سياسة الاضطهاد الديني واستهداف الموسم العاشورائي من خلال اعتقال الرواديد واستدعائهم ونزع الرايات السوداء واللافتات الحسينية.

وللعام الثاني على التوالي منعت الداخلية الرواديد من الخارج من الإحياء في البلاد، وهو ما كانت وثقته ثلاث منظمات حقوقية العام الماضي في تقرير حمل عنوان “عاشوراء البحرين ترهيب وتقييد امني وتهميش اعلامي”.

في التقرير قارنت الباحثة في منتدى البحرين لحقوق الانسان غنى رباعي بين البحرين التي كانت وجهة سياسية دينية ومركز استقطاب المعزين في عاشوراء من مختلف الدول العربية ، وبين استهداف السلطة موسم عاشوراء وتصعيد اعتداءاتها على المواطنين وانتهاك حقوقهم في ممارسة الشعائر الدينية، وكانت ايضا رئيسة لجنة الدراسات والتقارير في معهد الخليج فاطمة يزبك تحدثت عن المفارقة بين بناء السلطة للكنائس والمعابد في مقابل استهداف المسلمين من ابناء الطائفة الشيعية.

بدوره كان رئيس وحدة الحريات الدينية في منظمة سلام سيد عباس شبر دعا الحكومة الى اتخاذ الاجراءات اللازمة لضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق