تقارير

تقرير أمنيّ: الموساد الاسرائيليّ يخترق الخليج ويتمدّد للجيران

منذ توقيع اتفاقات أبراهام، لم يعد وجود جهاز الموساد الإسرائيلي في الخليج سرًّا. مسؤول بحريني سابق قالها علنًا: الموساد موجود هنا. لكن تقريرًا جديدًا لمركز أمن الخليج يكشف الوجه الآخر:

عمليات سرية تدار ضد قطر وسلطنة عُمان بسبب موقفهما من حرب غزة.

شبكات تجسس هندية – إسرائيلية تخترق قطاعات حيوية، اتصالات، بنوك، مطارات.

شركات تقنية وتجارية تعمل كواجهة للاختراق السيبراني.

مراقبة البرامج العسكرية الخليجية (غواصات، طائرات، صواريخ ومسيرات).

تتبّع تمويل الفصائل الفلسطينية والتجسس على مؤسسات خيرية.

الموساد هنا ليس حليفا أمنيا، بل خصمٌ وعدوٌّ خفيّ يتحرك تحت عناوين السياحة، الدبلوماسية، وحتى الاستثمار. التقرير يحذّر، الخليج بيئة خصبة للاختراق بسبب الاعتماد على العمالة الأجنبية، ضعف الأمن السيبراني، والانفتاح التجاري والسياحي السريع.

إسرائيل لا ترى في الخليج شريكاً، وإنّما ساحة مفتوحة لجمع المعلومات، ومنصّة لمراقبة إيران ودول أُخرى، والتأثير على سياسات المنطقة.

السؤال: من يراقب مَن؟ هل الخليج مستعد لمواجهة الصديق الجاسوس”؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى