تقارير خبرية

بعد قصف الدوحة: تصدّع فرضية الردع الأمريكي وحضورٌ إسرائيلي مُهدِّدْ داخل الخليج

تقرير: فدا عساف

في التاسع من سبتمبر، دوت الانفجارات في قلب الدوحة. ضربة عسكرية إسرائيلية دقيقة،، وجهت تحت مظلة أكبر وجود عسكري أميركي في المنطقة. الضربة لم تكن فقط صدمة لقطر، بل زلزالا استراتيجيا لمنظومة أمن اعتادها الخليج منذ عقود.

الردع الأميركي، الذي شكل لعقود ركيزة أمنية في الخليج، بدا فجأة هشا، فكيف وصلت الطائرات أو الصواريخ إلى العاصمة المحمية؟ سؤال فرض إعادة تقييم جذرية لمعادلات الأمن.

السعودية تحركت سريعا على مسارين متوازيين: تواصل استراتيجي مع طهران، لاحتواء احتمالات الانفلات، وتوقيع اتفاق دفاع متبادل مع باكستان النووية، بنص واضح يعتبر الاعتداء على أحد الطرفين اعتداء على كليهما. خطوة تعني بوضوح أن الخليج يبحث عن أمنه بأدواته، لا بوعد الحماية فقط.

وفيما تتجه بعض العواصم، كأبوظبي والمنامة، نحو شراكات أمنية متزايدة مع تل أبيب، بات الوجود الإسرائيلي في الخليج أمرا واقعا، لا يمكن تجاهله. حضور استخباراتي وعسكري لم يعد افتراضيا، بل ضمن ترتيبات واضحة على الأرض، تحت مظلة الارتباطات الأميركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى