تقارير خبرية

الوفاق: الحكومة تتكتم على أعداد العاطلين الحقيقية في قطاع التمريض

تقرير – حسين محمد

في أجواء اليوم العالمي للتمريض.. وتحت عنوان “الحكومة تتكتم على أعداد العاطلين الحقيقية.. ممرضون بحرينيون تحت مشرط تفضيل الأجانب والتمييز”.. سلطت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية الضوء على واقع الممرضين والممرضات في البحرين.

الجمعية اوضحت في بيانها، انه “أعداد الممرضين العاطلين عن العمل في البحرين لا تزال غير واضحة ، في ظل تكتم الجهات الرسمية على أرقام العاطلين الحقيقية، لكن أرقاماً غير مؤكدة تشير إلى ستمئة 600 عاطل عن العمل في التخصصات الطبية المختلفة منذ العام الماضي .. وعلى الرغم من تصريحات وزارة الصحة بشأن خطط البحرنة، تشير الأرقام إلى وجود الف واربع مئة وواحد وخمسين 1451 ممرضاً أجنبياً يعملون في وزارة الصحة، بعد سنوات من عرض الجهات الرسمية لشواغر التوظيف كإعلانات في الصحف الهندية، في حين يتّجه العديد من الممرضين البحرينيين للعمل في القطاع الخاص رغم كفاءتهم.

ولفتت الجمعية الى ان “مستشفى الملك حمد الجامعي ينفرد ضمن سياسات خاصة لتوظيف الأجانب، فيما لا تتجاوز نسب البحرنة عشر في المئة 10% هناك، رغم الحديث الرسمي عن بحرنة القطاع الطبي.. كما وان وزارة الصحة استعانت خلال وباء كورونا العالمي بمئات الممرضين البحرينيين كمتطوعين ظلوا يعملون لمدة سبعة سبعة أشهر من دون مقابل، في حين وظفت الوزارة خمسمئة وثمانية وثمانين 588 ممرضاً أجنبياً في نفس الفترة بعقود مؤقتة وأغدقت عليهم بالمميزات.

وذكرت الوفاق بأن القطاع الطبي تعرّض منذ العام ألفين وحد عشر 2011 إلى عملية اضطهاد كبرى وصفها الجانب الرسمي آنذاك بالتطهير.. حيث اصبح الأطباء والممرضين بين الاعتقال والفصل التعسفي، ولا زالت هذه الأزمة تلقي بظلالها حتى يومنا هذا مع استمرار سياسات التمييز وتفضيل الأجانب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق