تقارير خبرية

الواجهة الرياضية تخفي الواقع الحقوقي: البحرين تستضيف الألعاب الآسيوية وسط تضييق الحريات

تقرير: فاطمة قاسم

ثلاثة ايام فقط تفصل المملكة عن إنطلاق أكبر حدث رياضي يعد الاضخم على مستوى القارة الاسيوية .

أكثر من خمسة آلاف لاعب من خمس واربعين دولة تستضيفهم المنامة على اراضيها  ضمن دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب والتي تقام من الثاني والعشرين من اكتوبر حتى الحادي والثلاثين من الشهر نفسه.

لكن خلف ستار الملاعب والأضواء والاحتفالات، يطفو واقع سياسي وحقوقي قاتم يعكس التناقض بين الخطاب الرسمي والممارسات على الأرض.

فبينما  تفتتح فيه الملاعب وترفع فيه الشعارات الداعية إلى الروح الرياضية و التآخي والسلام، ما يزال مئات السجناء السياسيين يقبعون خلف القضبان بسبب آرائهم ومطالبهم بالإصلاح.

كما تستمر السلطات في تهميش الجمعيات السياسية المعارضة، وحرمانها من المشاركة في الشأن العام، في ظل غياب أي مبادرات حقيقية للمصالحة أو الانفراج السياسي.

ويؤكد ناشطون حقوقيون أن استضافة البحرين لهذا الحدث تمثل محاولة لتلميع الصورة الخارجية، وتغطية الانتقادات المتزايدة من المنظمات الدولية بشأن أوضاع حقوق الإنسان.

وبينما تتجه الأنظار إلى الملاعب والميداليات، يبقى الشارع البحريني يطالب بالحرية والعدالة، في معادلة تكشف عن فجوة عميقة بين ما يعرض للعالم وما يعيشه المواطن يوميا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى