تقارير خبرية

المنامة تستعد لاستضافة قمة عربية الخميس وشعب البحرين له مطالبه

تقرير – فدى عساف

أكلمت السّلطة البحرينيّة استعداداتها لاستضافة القمة العربية العادية، الثالثة والثلاثين، الخميس المقبل.

قمّة تستضيف المنامة، للمرة الأولى في تاريخ انعقاد القمم العربية العادية والطارئة، وتكتسب وفق بيان الجامعة العربيّة، زخماً دولياً، في ظلّ الظروف والتحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

وفي ضوء التحضيرات لعقد القمة، انطلقت الاجتماعات على مستوى كبار المسؤولين والمندوبين الدائميين في جامعة الدول العربيّة، والتي يرجّح مراقبون أن تركز على الحرب الإسرائيلية على غزة والعلاقات العربية والإقليمية، إضافة إلى الجانب الاقتصاديّ، بينما دعت الإدارة العامة للمرور المواطنين والمقيمين إلى عدم الخروج إلا عند الحاجة، وتمّ الإعلان عن إغلاق المدارس ليومين.

يأمل الشعب، بأن تشكل هذه القمة مفصلاً استثنائياً، على عكس القمم الاستعراضية السابقة، وتناصر القضيّة الفلسطينية وتحقق طموحات الشعوب.

فشوارع البحرين التي ازدانت بالأعلام، وصور الزعماء والقادة العرب واللافتات الترحيبية، ما زالت تتردد بين أرجائها مطالب شعبيّة مشروعة. مطالب يدعو بموجبها البحرينيون إلى تمزيق اتفاقيّة التطبيع مع الكيان، ونصرة غزة وفلسطين، ويطموحون أيضاً إلى طيّ صحفة المعتقلين السياسيين في سجون النظام، والاستجابة لصرخات عوائلهم، بما يفتح الطريق أمام حوار جاد، يفضي إلى الوصول لتحوّل ديمقراطيّ، ومصالحة سياسيّة شاملة.

وكما الشعب، دأبت قوى المعارضة على رفع هذه المطالب، جمعيتا الوفاق الوطني الإسلاميّة ووعد وغيرهما من الفعاليات والنشطاء، يواصلون دعوة السلطة من أجل تبريد الأجواء وتخفيف حالة الاحتقان السياسيّ، عبر إعادة فتح قنوات الحوار بين شركاء الوطن، ويطالبون باستكمال خطو العفو الملكي الأخير، في الإفراج عن مئات السجناء السياسيين، عبر تبييض السجون، والتوقف عن سياسة القمع الأمنيّ، من أجل مصلحة البحرين وشعبها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق