تقارير خبرية

الملك يتحدث عن وحدة البحرينيين وترابطهم.. التجاوب مع مطالب الشعب يحقق ذلك

تقرير – حوراء فلا

البحرين للبحرينيين جميعاً.. يكثر ملك البحرين حمد ال خليفة من ترداد هذه العبارة في كل مناسبة، ليوحي بأن البلاد التي يحكمها هي بلد ديمقراطية تتقبل الاخر وتحتضن جميع ابنائها على اختلاف انتماءاتهم الدينية والسياسية.

وخلال ترأسه الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء اعتبر الملك أن وحدة البحرينيين وترابطهم كأسرةٍ واحدة هي مصدر منعتنا، وافتخارنا واعتزازنا، حسب تعبيره. وأضاف أن المواطنة الحقة هي أداة الإنجاز والعمل والبناء من أجل النهوض بالبحرين وازدهارها، وأن ذلك يأتي في إطار ما يجمعنا من قيمٍ وعاداتٍ بحرينيةٍ أصيلة وقواسم مشتركة، تعتبر ثوابت أساسية في تعزيز هويتنا الوطنية، والحفاظ على النسيج المجتمعي القائم على التعايش والتآلف والتسامح الإنساني.

عبارات الملك كهذه ما عادت تنطلي على أحد لا في الداخل ولا في الخارج، جل ما يقوم به في خطاباته المماثلة هو القفز على معاناة المواطنين المستمرة منذ اكثر من عقد من الزمن ةيتجاهل مطالبهم المحقة بالمشاركة السياسية وبتحسين اوضاعهم الاقتصادية والمعيشية.

فكيف للبحرين أن تنهض وتزدهر بينما يقبع سجناء سياسيون خلف القضبان بتهمة التعبير عن آرائهم والمطالبة بالديمقراطية والعدالة والمساواة ووقف التمييز الطائفي.

المواطنة التي يتحدث الملك عنها تحتاج الى ادوات فاعلة تعزز شعور الانتماء لدى المواطنين.. والنهوض والتعايش والتسامح جميعها امور لن تتحقق إلا بإقرار السلطة واعترافها بحقوق الشعب واحترامها الرأي الآخر والوقوف عند مطالب المعارضة، ووضع حد لسياسة الاضطهاد والتمييز والتهميش وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وتبييض السجون من معتقلي الرأي. حينها فقط تصبح خطابات الملك محل ترحيب لدى المواطنين البحرينيين وتصبح ترجمتها اقرب الى الواقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق