تقارير

المطّبع الخزاعي في سديروت… عرسٌ على دم العرب

في الذكرى الخامسة لاتفاقيات أبراهام، جلس المطبّع البحريني أحمد الخزاعي في مؤتمر “ماجين أبراهام” بسديروت المحتلة، ليتحدث عن التطبيع كأنه “زواج” بين العرب وإسرائيل.

في لحظة كان يفترض أن تكون للتضامن مع قطر بعد قصفها، ظهر الخزاعي كأحد وجوه الذلّ العربي، متغنّيًا بـ”حب الحياة” عند الصهاينة، بينما غزة تُباد وقطر تتعرض لعدوان على سيادتها.

التناقض صارخ، النظام البحريني يمنح الضوء الأخضر لمثل هذه المشاركة، فيما يضيّق على الشرفاء الذين التحقوا بأسطول الصمود لنصرة غزة. وزارة الداخلية تبتزّ عوائلهم باتصالات يومية، وتوقف مواطنة مثل نُوف سبت في المطار لساعات. دون خجل تحاربهم السلطة بسبب مواقفهم البطولية.

أما الملك وولي عهده، فلم يكلفا نفسيهما حتى اتصال تضامن مع أمير قطر، ولم يحضرا قمة الدوحة. هكذا يختار النظام العار على الكرامة، ويغلق أبواب التضامن ليبقيها مشرّعة للتطبيع.

شعب البحرين، بسُنّته وشيعته، يرى فلسطين قضيته المركزية، ويرفض هذه الخيانة. أما النظام وممثله الخزاعي، فلا مكان لهم إلا في خانة العار وعُبّاد المال.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى