القوات اليمنية المسلحة تستهدف أهدافًا حساسةً لمنشآتٍ تتبعُ شركةَ أرامكو في جيزانَ وفي ينبعَ بعشرات الصواريخ

نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليتينِ عسكريتينِ نوعيتينِ؛ استهدفتِ الأولى أهدافًا حساسةً لمنشآتٍ تتبعُ شركةَ أرامكو في جيزانَ، وذلك بعشراتِ الصواريخِ الباليستيةِ والطائراتِ المسيرةِ، فيما استهدفتِ العمليةُ الثانيةُ أهدافًا حساسةً تتبعُ شركةَ أرامكو في ينبعَ، وذلك بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنحةِ والطائراتِ المسيرةِ.
وقال المتحدث باسم القوات اليمنية المسلحة العميد يحيى سريع إن العمليتينِ حققت أهدافَهما بنجاحٍ بفضلِ اللهِ تعالى، وكانتِ الإصاباتُ دقيقةً ومباشرةً، وإن ذلك جاء ردًّا على العدوانِ السعودي الظالم على مدينةِ وميناءِ الحديدةِ وجزيرةِ كمرانَ الذي خلّف أضرارٍ ماديةٍ ومعنويةٍ.
ولفت إلى أن هذاَ التصعيدَ في العدوانِ ليؤكدُ مدى إصرارِ العدوِّ السعوديِّ على مواصلةِ حصارهِ لشعبِنا وانتهاكِ سيادةِ بلدِنا، وهوَ ما لا يمكنُ القبولُ بهِ، وسيتصدَى لهُ شعبُنا الحرُّ المؤمنُ المجاهدُ بكلِّ حزمٍ وبكلِّ قوةٍ.
وشدد على أن القوات اليمنبة المسلحة ملتزمة بأداءِ واجبِها في الدفاعِ المشرّفِ والمسؤولِ عنْ اليمن العزيزِ وعنْ الشعب اليمني الأصيلِ شعبِ الإيمانِ والحكمةِ شعبِ الإسلامِ والعروبةِ، “ولنْ يجدَ منا هذا العدوُّ المجرمُ إلاَّ التصديَ والمواجهةَ منْ موقعِ الحقِّ، وهوَ في موقعِ الباطلِ، إنَّ الباطلَ كانَ زهوقاً”.
وأكد على أنَّ فرضَ الحصارِ البحريِّ على العدوِّ السعوديِّ لا يزالُ مستمراً، رداً على عدوانه المقابلِ وحصارهِ الظالمِ المستمرِّ منذُ اثني عشرَ عاماً، ولنْ نترددَ في توسيعِ تحركاتِنا وتصعيدِ خطواتنا استناداً إلى تطوراتِ الموقفِ خلالَ الساعاتِ والأيامِ المقبلةِ، وذلكَ ضمنَ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ والتصعيدِ بالتصعيدِ.

