أخبار محلية

الــوفــاق: انتخابات البحرين 2022 فشلت والقمع سيزداد في المرحلة المقبلة

قالت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية ان النظام في البحرين أجرى عملية انتخابية صورية، على وقع قمع سياسي وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، وتوقعت ارتفاع وتيرة الانتهاكات والتضييق في المرحلة المقبلة.

 

واكدت الجمعية في بيان أصدرته اليوم ١٦ نوفمبر ٢٠٢٢ أن حجم المشاركة قد انحسر لحد كبير، رفضاً لانتخابات  النظام المليئة بالكوارث والتجاوزات القانونية والدستورية، وبسبب تصاعد الازمة السياسية الخانقة، وغياب أدنى  مستوى  من الحريات والحقوق في البحرين.

 

وأشارت الوفاق البحرينية في بيانها إلى أن الانتخابات افتقرت لكل المعايير الدولية للانتخابات السليمة والمقومات  المهنية والبيئة السياسية التي تشكل ارضية لنجاح أي عملية انتخابية. 

 

واستعرضت الوفاق في البيان مجموعة من الملاحظات حول الانتخابات الشكلية، جاءت على الشكل التالي: 

 

أولاً: حرمان أعداد كبيرة جداً من المواطنين من الترشح والانتخاب وذلك تحت عناوين الاجتثاث السياسي والطائفي، ومنع غير الحكوميين واصحاب الرأي الآخر من المشاركة.

 

ثانياً: أُجريت الانتخابات وفق أرقام سرية للكتل، حيث لم تُعرف اسماء واعداد الناخبين في كل دائرة، وذلك لتسهيل عملية التزوير والتلاعب وتحريك الكتل الوهمية للخروج بأرقام كاذبة واختيار الحكومة لمن تريد. 

 

ثالثاً: سُجِل الغياب التام لأي منظمات دولية او منظمات محلية محايدة في الرقابة، مما يعني الغياب التام للرقابة  على الانتخابات التي تجرىفي بيئة سياسية مأزومة وخانقة.

 

رابعاً: منع وحجب كل وسائل الإعلام الحرة من الحضور والتغطية المباشرة واقتصار الحضور على الاعلام الحكومي  فقط.

 

خامساً: أُجريت الانتخابات وسط حالة من الترهيب والضغوط القصوى، ومنع الاحتجاجات وحجب حرية الرأي والتعبير  وإمتلاء السجون،وتنفيذ حملة أمنية وترهيبية واسعة قبل الانتخابات، واعتقال واستعداء لمواطنين حول الانتخابات.

 

سادساً: إجراء الانتخابات وفق دوائر انتخابية غير عادلة ولا تعبر عن ارادة المواطنين، وذلك بما يضمن استحواذ النظام على مقاعد المجلس وقراراته وخياراته السياسية والاقتصادية وغيرها.

 

سابعاً: لوحظ غياب زيارات السلك الدبلوماسي لتفاصيل العملية الانتخابية وعدم الاشادة الدولية المعتادة للانتخابات في البحرين لأول مرة،وذلك في خطوة اعتبرت رسالة واضحة عن عدم قناعة تلك الدول والجهات بالانتخابات.

 

ثامناً: لوحظ وجود ردات فعل عنيفة واتهامات بالتزوير والتلاعب بالارقام والجرم المشهود عبر فيديوهات لقضاة ورؤساء لجان، انكشف منخلالهم بأن التزوير كان حاضراً بشكل واضح في العملية الانتخابية.

 

تاسعاً: لوحظ توجيه المنتمين للمؤسسات العسكرية والأمنية وبعض المؤسسات الحساسة، وهم بأعداد كبيرة جداً للتصويت لمرشحين معينين وذلك بطلب من السلطات العليا.

 

عاشراً: لوحظ مشاركة كتلة انتخابية كبيرة جداً من قبل الحاصلين على الجنسية البحرينية بشكل غير قانوني، وذلك ضمن مشروع ممنهج للحكم للاستحواذ على المجلس بشكل كبير جداً.

 

احد عشر: اعلن الحكم عن نسبة عالية من المشاركة في التصويت، وأصبحت النسبة محل تندر وسخرية واستخفاف من قبل الداعمين للمشاركة والمراقبين والصحفيين والمتابعين، وذلك كونها نسبة لم يسبق لها مثيل حتى ايام  الهدوء السياسي.

 

اثناعشر: جرت العملية الانتخابية بحضور امني مكثف وتهديدات واسعة لتكميم الافواه في ظل وجود ازمة سياسية  كبرى بين الحكم والشعب، وغياب الدستور التعاقدي وتصاعد الانتهاكات والسجون.

 

وبناءً على ما تقدم أكدت جمعية الوفاق ان اعتى الانظمة الاستبدادية ومن بينها البحرين، اعتقدت ان اجراء  الانتخابات الصورية يمكن ان يغطي على الاوضاع السياسية المأساوية ولكن هذا وهم، وأشارت الوفاق إلى أن  البحرين تمر في اوضاع صعبة ومعقدة جداً، وان الانقسام والصراع السياسي على أشده وأنها بحاجة لمشروع  سياسي شامل ينقلها من الواقع المأزوم الى واقع جديد وتوافق وطني حقيقي بعيداً عن القمع والتمييز والفساد  والفوضى.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق