الشيخ حسين الأكرف: بيننا وبين إمامنا الشهيد وعدٌ قطعناه أن نؤمن بالحسين وأن نكون لمن سالمه سلماً ولمن حاربه حرباً وأن نقيم مجالسه ونرفع رايته

توجّه الباحث والمنشد الإسلامي سماحة الشيخ حسين الأكرف إلى زملائه في الخدمة الحسينية في البحرين من الشعراء والرواديد المعروفين في كل بقعة يقام فيها العزاء على الحسين عليه السلام في العالم بصدق الولاء والتفاني في الخدمة والوعي والثقافة والإخلاص.
وقال “إن بيننا وبين إمامنا الشهيد الغريب المقتول عطشانا وحيداً لا ناصر له ولا معين إلا القليل ممن صدق الوعد والعهد وفاز بالنصرة عهدٌ قطعناه وأشهدْنا عليه الله وملائكته وأنبياءه ورسله أن نؤمن بالحسين ونوقن وأن نكون لمن سالمه سلماً ولمن حاربه حرباً وأن نقيم مجالسه ونرفع رايته وهذا ذخرنا يوم نلقى الله تعالى وننال بذلك شفاعة الحسين عليه السلام”.
وأكد الباحث والمنشد الإسلامي سماحة الشيخ حسين الأكرف أن كل ما لدينا من وجاهة ومكانة ومحبة عند الناس ونعمة هو من الحسين عليه السلام وإن شكر الله تعالى على ذلك يكون بالتزام خدمة الحسين عليه السلام وهذا هو الضمانة التي تديم النِّعَم وتحُول دون سلبها.
وأشار إلى أن محرم ها هو قد أقبل وافتتح الله تعالى سِجِلَّ المودة في القربى والمواساة لسيدتنا الزهراء في ذكر مصائب سيد الشهداء عليهما السلام وإنَّ القلوب الحرّى تحن لكلماتكم وتشتاق لأصواتكم وتنتظر ما اعتادته من تفانيكم وحضوركم وصرخاتكم المرحومة.
وأضاف “إنكم لستم ولن تكونوا من أولئك الذين يلحسون قِصاعَ أهل البيت في الرخاء ويخذلونهم في الشِّدة، لن تغيب أسماؤكم في هذا الموسم العاشورائي العظيم وإن المواكب والمجالس لن تفتقدكم وأنتم في عين صاحب الزمان عليه السلام”.