السجناء يواصلون إضرابهم لليوم السابع.. ونداء للنخبة للتحرك قبل فوات الأوان

تقرير: ابراهيم ترمس
السجناء يواصلون إضرابهم لليوم السابع.. ونداء للتحرك قبل فوات الأوان#حقنا_ثابت #أطلقوا_سجناء_البحرين pic.twitter.com/EiUwftP4aF
— قناة اللؤلؤة (@LuaLuaTV) October 20, 2025
في ظل تصاعد الغضب الشعبي والقلق الحقوقي، وتسارع المؤشرات الخطيرة على الوضع الصحي لعشرات السجناء السياسيين المضربين عن الطعام منذ أسبوع، يبرز نداء مفتوح وجه من داخل الزنازين إلى العلماء والخطباء والأكاديميين والوجهاء الاجتماعيين في البحرين.
الرسالة، التي وصفت بأنها “صرخة استغاثة”، طالبت النخب بتحمل مسؤولياتها الدينية والأخلاقية والإنسانية تجاه السجناء الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية دفاعا عن كرامتهم وحقوقهم.
ودعت الرسالة إلى تحركات عملية، أبرزها تخصيص المنابر الدينية والإعلامية للحديث عن معاناة معتقلي الرأي، وتنظيم وقفات تضامنية أمام المساجد والمؤسسات الرسمية، إلى جانب إطلاق فعاليات ميدانية يقودها المؤثرون، وابتكار تحركات نوعية تضغط على الجهات الدولية المعنية.
تأتي هذه الدعوات في ظل تدهور متسارع في الحالة الصحية لعدد من المضربين، وسط مخاوف من وقوع كارثة إنسانية داخل السجون إن استمر الصمت الرسمي والجمود المجتمعي.
ويؤكد حقوقيون أن الإضراب عن الطعام الذي يخوضه عشرات السجناء السياسيين هو صرخة إنسانية في وجه الظلم، وتتحمل الجهات الرسمية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم الجسدية والنفسية في ظل استمرار التجاهل لمطالبهم. ومع اتساع رقعة الإضراب وتزايد المخاطر، تتجه الأنظار إلى صوت الضمير العام، لنصرتهم في حقوقهم



