الخلاصة | التفاوض على مفترق طرق.. وإسرائيل تصعد بالضفة

محادثات وقف النار شبه مجمدة، الكيان الإسرائيلي يضع شروطا لا يمكن للمقاومة أن تقبل بها، وواشنطن تؤخر طرح نص اتفاق جديد.
ورغم حث الأميركيين الطرفين على تقديم تنازالات، هي تتبنى الشروط الإسرائيلية، وهو امر تؤكده حماس، التي تصلها الشروط، ناهيك عن المناورة الواضحة لبنيامين نتنياهو، وافتعاله أبعادا استراتيجية لمحور فيلاديلفيا على سبيل المثال وهو ما أزعج مصر.
وفي وقت تتعطل أو تتعرقل المحادثات، يذهب الإسرائيليون إلى الضفة بأعمال عسكرية واسعة، سرعان ما خفتت بسبب الاصطدام بواقع صعب، وهو ما يبين عن أحد المآزق، خصوصا أن اشتعال الضفة خطره بالغ كما تعبر بعض وجهات النظر الإسرائيلية.
لا شك أن ثمة رابط بين الأمرين، وهو ما ينحسب على الواقع الأمني بالنسبة للكيان على مختلف الجبهات.
في الخلاصة نسأل عن التفاوض، الشروط الجديدة، التعطيل، وكذلك العمل في الضفة الغربية المحتلة، أسبابه المباشرة وأبعاده على المدى البعيد.
برنامج الخلاصة يناقش الشروط الجديدة في المحادثات وارتباط العمليات العسكرية في الضفة بالتفاوض بغزة.
مع نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل
والباحثة في العلاقات الإقليمية والدولية د.سناء زكارنه