تقارير خبرية

الجمعيات السياسية تحذر من نشر ثقافة التطبيع عبر تغيير المناهج التعليمية

ونبقى في في الشأن التربوي، إذ حذّرت جمعيات سياسية من المساس بالثوابت الوطنية والدينية، ونشر ثقافة التطبيع عبر تغيير المناهج”.

بقلق بالغ، توقفت عدد من الجمعيات السياسية عند إعلان وزير التربية والتعليم محمد بن مبارك جمعة رغبته في إجراء تغيير في المناهج التعليمية ومراجعة شاملة للمقررات والمواد الدراسية في جميع المراحل التعليمية، محذرة من المساس بالثوابت الوطنية والقومية والدينية الخاصة بالمجتمع البحريني من خلال إدخال تعديلات في المواد والمناهج التعليمية أو محاولة لنشر أفكار التطبيع تحت غطاء مايسمى بالديانة الإبراهيمية وتسميم عقول الاطفال بمثل هذه الأفكار التي يرفضها المجتمع البحريني العربي المسلم.

الجمعيات الثمانية الموقعة على البيان، أكدت على أهمية التطوير والمراجعة المطلوبة في الجوانب العلمية، معربة عن قلقها من تضمين التعديلات تسللاً للأجندات التي تسعى إلى تعميق التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، خصوصاً وأن تصريح الوزير تضمن مايفيد بأن عمليات المراجعة التي تباشرها فرق العمل بالوزارة ستشمل استبدال مقررات كاملة بأخرى مما قد يتسبب في تقليل جرعات الإهتمام بالقضية الفلسطينية في مقابل إقحام لأجندات التطبيع.

وعليه دعت الجمعيات مجلس النواب للقيام بدوره في متابعة عمليات التغيير في المناهج والإعلان عن موقفه الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، مختتمة بيانها بالدعوة الى استنهاض كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية ومختلف شرائح المجتمع ومؤسساته لحماية الثوابت الوطنية والدينية، من خلال التمحيص في محتوى المناهج المعدلة، والتصدي لأية مضامين قد يحتويها المنهج التربوي الهادف الى تبرير ممارسات الكيان أو تغييب تاريخه الدموي بغية تشويه أفكار الطلبة، وعدم السماح بالمساس بأي محتوى تربوي يخص القضية الفلسطينية التي كانت وستظل تمثل القضية الأولى للجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق