تقارير خبرية

الباحث عباس المرشد: كيف واجهت الهوية الشيعية قرنا من الإقصاء الرسمي؟

تقرير: فدا عساف

تعود قضية الهوية الشيعية في البحرين إلى الواجهة من جديد، حيث قدم الباحث عباس المرشد في لقاء حواري بعنوان “الهوية الشيعية بين الإقصاء والاعتراف” قراءة تاريخية لسياسات الإقصاء الرسمية التي تعرض لها المجتمع الشيع.

المرشد أشار إلى المعايير الموضوعية التي تثبت الاستهداف الممنهج للهوية الشيعية، مستعرضا أدوات هذا الاستهداف بين الإقصاء السياسي والتهميش الإداري، وصولا إلى التحكم في الفضاء الديني.

وبحسب المرشد، فإن جذور هذا الصراع تعود إلى عام ألف وتسعمئة واثنين وعشرين، حين وثق تقرير الميجر ديلي البريطاني في أوائل القرن العشرين، ممارسات سلطوية ضد المجتمع الشيعي.

وفي السياق، اعتبر المرشد أن السيطرة على الأوقاف الجعفرية وتغيير رموز ثقافية ودينية، جزء من سياسة أوسع لإضعاف هوية البحرينيين.

ويختم المرشد رؤيته بالتأكيد على أن الصراع في البحرين ليس طائفيا في جوهره، بل هو صراع على الاعتراف والعدالة. فالسلطة تسعى، بحسب رأيه، إلى احتكار تعريف الوطنية وفق رؤيتها الخاصة، بينما يطالب المجتمع الشيعي بمواطنة متساوية تعيد التوازن بين الانتماء الوطني والهوية المذهبية، دون إقصاء أو تبعية.

زر الذهاب إلى الأعلى