تقارير خبرية

استدعاء القائم بالأعمال العراقي وإعادته إلى بغداد توتر يعبر عن قلق النظام من حل أي ملف

تقرير – فدى عساف

بعد إستدعاء البحرين القائم بالأعمال العراقي مؤيّد عبد الرحمن لـ”مخالفته الأعراف الدبلوماسية ، قال الاخير ان تسلميه مذكرة الاحتجاج، جاءت على خلفيّة تناوله عودة تسيير الرحلات الجويّة بين البلدين مع وليّ العهد سلمان بن حمد، في حين اعترضت البحرين بذريعة عدم مناقشته الأمر مع وزير الخارجيّة، عبد اللطيف الزّيانيّ.

يوضح عبد الرحمن لإحدى المجموعات على تطبيق واتساب، أنّ العمل على إعادة تشغيل الطيران بين البلدين، مستمر منذ سنة بتنسيق مع وزارة النّقل البحرينية، وأن المسوؤلين العراقيين أكدوا أن جميع المتطلبات اكتملت.

وبعد تلقيه دعوة إفطار، يقول عبد الرحمن أنّه التقى رئيس الوزراء البحريني وكان برفقته وزير الخارجية البحريني، وتحدث معه بشأن فتح خطوط الطيران بين البلدين، مستغرباً بعد ذلك من التوتر الذي جرى بين البلدين، خصوصاً وأنّ الدبلوماسيين في بغداد يلتقون برئيس الدولة ويلبي جميع متطلباتهم.

في الضّفة الثانية من هذا الملف، تواصل المنامة اتّهام القائم بالأعمال العراقي، بالتدخل في شؤونها الداخليّة، وسط التكتّم على نوعية المخالفات التي قالت أن عبد الرحمن يكرّرها على مستوى الدبلوماسيّ.

المتحدث باسم مركز الاتصال الوطني بالبحرين، محمد عيسى العباسي، قال أن الاستدعاء، تم بناءً على ما وصفه بمخالفات عبد الرحمن المتكررة للأعراف الدبلوماسية، مجدداً رفض بلاده ما وصفه بالتدخل في الشؤون السياسية الداخلية للمملكة.

بين التوضيح العراقيّ والهجوم البحرينيّ، يسأل مراقبون عمّا إذا كان ما حدث يستدعي هذا الأخذ والرّد، مؤكدين أنّ النّظام يخفق في تحقيق إنجاز دبلوماسيّ واحد، كإعادة الرحلات الجويّة بين المنامة وبغداد.

في نهاية المطاف، تعكس هذه التدعيات أرق النظام من محيطه في الداخل والخارج، ولعل جمود علاقاته بين قطر وإيران والآن العراق أدلّة كافية على ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق