تقارير خبرية

استدعاء العلامة الشيخ محمد صنقور..وحملة شعبية تتضامن معه

تقرير – فدى عساف

بقرار أمنيّ جائر، استدعت السلطات البحرينية امام أكبر صلاة جمعة للشيعة في البحرين، العلامة الشيخ محمد صنقور.
قوات النظام الأمنية أحاطت بمنزل سماحته عبر أعداد كبيرة من عناصر الشرطة، وسلمته طلباً للحضور إلى التحقيق، في مبنى التحقيقات الجنائية في العدلية، حول ما ورد في خطبة الجمعة الأخيرة في جامع الإمام الصادق عليه السلام في الدراز، التي انتقد فيها تغيير االمناهج التعليمية بما يناسب الكيان الإسرائيلي، ودعا إلى إغلاق ملف السجناء السياسيين في البحرين.

عقب الاستدعاء، شهدت البحرين حملة شعبية، للتضامن مع الشيخ صنقور في منصّة تويتر.
سياسيون قالوا إنه إذا كانت الحكومة لا تتحمل خطاب الشيخ صنقور المتوازن، فهي بالتأكيد لن تتحمل أي كلمة من صاحب رأي على الإطلاق مشيرين إلى أن استدعاءه، يؤكد مجددًا القمع والإضطهاد الديني في البحرين.
مغردون سألوا عمّا إذا كانت دعاوى الشيخ صنقور في الإصلاح والتمسك بالقيم الإسلامية، تعديا على الدولة او القانون؟! أم هي في جوهرها حق أصيل يكفله الدستور لافتين إلى أنّ خطابه حكيم ومخلص وحريص على الوطن ، ومعلنين تضامنهم مع هذه الشخصية العلمائية الوازنة في المجتمع. وخلال الحملة، أدان نشطاء قرار الاستدعاء الذي يدل ّعلى استمرار حاكمية العقلية الأمنية. ويؤكد من جهة ثانية أن السلطات، لا تريد الخير للطائفة الشيعية في البلاد.

حقوقيون بدورهم، قالوا إن استدعاء العلامة صنقور رسالة سيئة لحرية الدين والمعتقد ولحرية التعبير عن الرأي، وهي عقيدة الدولة في العداء للشخصيات الداعية للإستقرار.
ومواقف علمائية أعلنت تضامنها مع الشيخ صنقور مشيرة إلى أن استدعاءه انتهاك صارخ لمقام ورمزية علماء الدينمن هنا، توالت المطالب بوقف الاضطهاد الطائفي في البحرين، والرافضة تعمد النظام استدعاء صاحب النهج الوطني المعتدل.

بدوره شدد منتدى البحرين لحقوق الإنسان على أن إحالة الشيخ صنقور إلى التحقيق، يعطي مؤشرًا واضحًا على عدم تجاوب السلطات مع التوصيات الصادرة عن لجنة القضاء على التمييز التابعة للأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق