أبوابٌ البحرين مفتوحة لسفير إسرائيل وزوجته.. مغلقة بوجه الزوجة العراقية والسورية!

في بلد فتح أبوابه على مصراعيها للسفارة الإسرائيلية، وسمح لسفير الاحتلال وزوجته أن يدخلا المنامة معزّزين مكرّمين، تُمنع زوجة بحريني عربية، سورية أو عراقية أو لبنانية، من دخول البلاد فقط لأنها “شيعية”.
هذه ليست قصة فردية، بل مأساة يعيشها أكثر من 70 عائلة بحرينية، أُجبروا على التمزق والتشتت بسبب قرارات وزارة الداخلية. قانون البحرين لا يمنع الزواج من أي جنسية أو مذهب، لكن حين تكون الزوجة شيعية عربية، يتحوّل القانون إلى جدار حديدي حيث يُعطى المواطن موافقة على الزواج، ثم يُمنع من لمّ شمله مع زوجته وأطفاله. أي منطق هذا؟
أبوابٌ البحرين مفتوحة لسفير إسرائيل وزوجته.. مغلقة بوجه الزوجة العراقية والسورية#البحرين #الاضطهاد_الطائفي pic.twitter.com/HUA4rXjEUt
— قناة اللؤلؤة (@LuaLuaTV) September 20, 2025
أين المجلس الأعلى للمرأة الذي فجّرَ رؤوسنا طوال السنين بالتصريحات الرنّانة عن “تمكين المرأة”؟
أين المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان؟ أين البرلمان النائم؟ إذا كان النظام يتعامل بهذه الوحشية مع مواطنيه، حتى في أدقّ روابطهم الإنسانية والعائلية، فماذا بقي للناس أن ينتظروا؟
المفارقة أكبر من أن تُخفى: زوجة سفير كيان الإبادة الإسرائيلي تدخل البحرين معززة مكرمة والزوجة السورية أو العراقية أو اللبنانية الشيعية تُمنع من الدخول.
هذا ليس إجراءً أمنيًا، هذه جريمة تمزيق اجتماعي وطائفي ممنهج، إنها وصمة عار على جبين دولة تدّعي الإصلاح والتمكين، بينما هي في الحقيقة تُمارس التمييز بأبشع صوره، وتكتب تاريخًا أسود ضد عائلاتٍ بحرينية تُحرَم من أبسط حقوقها، الحق في تكوين أسرة، والعيش مع زوجتك وأطفالك.



