آية الله قاسم: الإسلام يحتّم ولاية المعصوم وبالدرجة الثانية ولاية الفقيه العادل ولابد للأمّة الإسلامية جمعاً من الأخذ بذلك

قال القيادة الدينية العليا في البحرين سماحة آية الله قاسم إنه إمّا أن نقول بأنّ الإسلام يرفضُ فكرة الولاية والحكومة وينهى عنها، ولا قائل بذلك بين كلّ المذاهب، ولا عقل ولا عقلاء ولا نقل يذهب إلى ذلك، وإمّا أن نقول بأنّه يخيّر بين الولاية والحكومة وعدمها، وهذا كسابقه، وإمّا أنّه يلزم بالولاية والحكومة وهو المتيقّن عقلاً ونقلاً، قرآناً وسُنّة، وإجماعاً عاماً بين مذاهب الإسلام.
وفي بيان له اليوم 18 مارس 2026 أوضح أن بعد هذا إمّا أن نقول بأنّ الإسلام يُلزِم بولاية الفاجر والفاسق والجاهل، ولا يجيز ولاية العادل التقيّ العالم الفقيه إنْ لم يوجد المعصوم، أو يُخيّر بين الإثنين، وهذا منكر من القول لا يقول به عقل ولا نقل على الإطلاق.
وأكد إلى أنه فلا يبقى إلاّ أنّ الإسلام يحتّم ولاية المعصوم وبالدرجة الثانية ولاية الفقيه العادل الكفء الخبير في غياب المعصوم، ولابد للأمّة الإسلامية جمعاً من الأخذ بذلك، والتسليم به، والانقياد إليه.



